الغوص في أعماق البحر بكرسي متحرك

البوابة

سو أوستن تعيدنا لكيفية التفكير بالكرسي المتحرك من خلال تطويعها له لخلق فن جمالي 

 نص ترجمة الفيديو المرفق بالمصدر

إنه لأمر رائع ان اكون هنا للحديث عن رحلتي ، للحديث عن الكرسي المتحرك،والحرية التي اكتسبتها منه لقد بدأت باستخدام الكرسي المتحرك منذ 16 عاماً

عندما اصبت بمرض غير طريقة وصولي الى العال

عندما بدأت باستخدام الكرسي المتحرك اكسبني قدراً هائلا من حرية جديدة ، رأيت الحياة تهرب مني وأصبحت مقيدة وكان امتلاك كرسي متحرك مثل امتلا لعبة جديدة كبيرة.

تمكنت من التحرك و الإحساس بنسمات الهواء تداعب وجهي من جديد ،كان مجرد تواجدي في الشارع امراً مبهجاً ،ولكن حتى مع شعوري بذلك الفرج وتلك الحرية ، تغيرت رد فعل الناس نحوي كما لو أنني متخفية تحت عباءة للتخفي ، كانوا ينظرون إلي بعين افتراضاتهم الشخصية بماهية الشعور لو كنت على كرسي متحرك.

عندما اسأل الناس عن ما يعنيه الكرسي المتحرك لهم ، فهم يستخدمون كلمات مثل ” تحديد ” ،” خوف ” ، ” شفقة” و ” تقييد”.

ادركت أن هذه الأحكام أثرت في داخلياً وغيرتني من الصميم . جزء مني اصبح غريباً عني، لم أكن أشاهد نفسي من وجهة نظري الخاصة ولكن بشكل و دائم من وجهة نظر الاخرين نحوي و نتيجة لذلك ، ادركت أنني بحاجة لكتابة قصصي بنفسي ،رواية جديدة لأستعيد هويتي ” العثور على الحرية ،وذلك بخلق قصصنا ، وتعلم أن نأخذ نصوص حياتنا بجدية كما نفعل عندما نروي الحكايات الرسمية”

بدأت العمل الذي يهدف لإيصال شئ من الشعور بالمتعة و الحرية اللتان اشعر بهما عند استخدام الكرسي المتحرك ” كرسي القوة ” لأخاطب العالم.

كنت اعمال على تحويل تلك الانطباعات الداخلية ،وأحول الافكار المسبقة التي شكلت هويتي عندما بدأت باستخدام الكرسي المتحرك عن طريق خلق صور غير متوقعة .اصبح الكرسي المتحرك أداة للرسم واللعب عندما بدأت حرفياً  أترك أثاراً لمرحي و حريتي ،كان من المثير أن ارى ردود أفعال الناس التي تملؤها الاهتمام و الاندهاش حيث تبدو كأن أفقاً جديداً قد فتح ،وهنا تكمن النقلة الحقيقة التي اظهرت ان ممارسة الفن من الممكن أن تظهر الهوية الشخصية وتغير الافكار المسبقة عن طريق تغيير المألوف.

لذلك عندما بدأت الغوص في 2005 أدركت ان معدات الغوص توسع نطاق نشاطك كما يفعل الكرسي المتحرك بالضبط ،ولكن المعنى المرتبط بمعدات الغوص هو الاثارة والمغامرة مختلف تماماً عن ردة فعل الناس تجاه كرسي متحرك.

لذلك تساءلت ” ماذا يمكن ان يحدث لو جمعت الاثنين معاً ؟ ” وقد نتج عن ذلك الكرسي المتحرك تحت الماء ، أخذني في أكثر الرحلات متعة على المدى السنوات السبع الماضية ،ولكي اعطيكم فكرة عن ما يبدو عليه الامر ،أود ان اشارككم أحد النتائج وأريكم تلك الرحلة المدهشة التي خضتها من خلال إنتاج هذا العرض .

انها اكثر التجارب متعة اكثر من أي شئ شهدته في الحياة ، لقد امتلكت حرفياً حرية الحركة 360 درجة من الفضاء و الشعور بالنشوة والمرح والحرية، والشئ الغير متوقع ان الاشخاص الذين يشاهدون ذلك يملكهم الشعور ذاته ، يظهر ذلك البريق ف أعينهم ويقولون اشياء مثل ” نريد مثلها ” أو “اذا امكنك القيام بذلك ،أنا أستطيع تحقيق أي شئ “.

أنا اعتقد انه في تلك اللحظة التي يرون فيها شيئاً ما لا يملكون اي صورة مسبقة له أو انه تجاوز كل الافكار المسبقة لديهم عن الكرسي المتحرك ،وأن عليهم التفكير بطريقة مختلفة كليا .

وأنا اعتقد ان تلك اللحظة حين تتولد الفكرة الجديدة تنتشر وتعم حياة أناس. بالنسبة لي، هذا يعني أنهم يدركون قيمة الاختلاف و السعادة التي يجلبها عندما لا نركز على الخسارة و المحدودية ، ونرى و نكتشف القوة و السعادة في رؤية العلم من منظور جديد مثير . بالنسبة لي ، اصبح الكرسي المتحرك مركبة للتحول .

في الحقيقة الان أدعو الكرسي المتحرك تحت الماء ” البوابة ” لأنني حرفياً عبرت من خلاله لطريق جديد في العيش ، لإبعاد جديدة وإلى مستوى جديد من الوعي ، والشئ الاخر ، لأنه لم يسبق لأحد أن رأى أو سمع بكرسي متحرك تحت الماء من قبل، وعمل هذا العرض هو من اجل إنشاء طرق جديدة للرؤية و العيش والمعرفة .

الان لديكم هذا المفهوم في عقولكم ، فجميعكم جزء من هذا العمل الفني أيضاً

المصدر

 هذا الموضوع هو نقل للترجمة المرفقة بالفيديو وهنا اضعه لسهولة وصول ذوي الإعاقة البصرية للنص 

م. ربيعة عمر خليفة

https://www.facebook.com/rabiabendris

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s